أحمد بن الحسين البيهقي

194

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

الرجل حقه فقال نعم لا تبرح حتى أخرج إليه حقه فدخل فأخرج إليه حقه فأعطاه إياه ثم لم يلبث أن جاء أبو جهل فقالوا له ويلك مالك فوالله ما رأينا مثل ما صنعت فقال ويحكم والله ما هو إلا أن ضرب علي بابي وسمعت صوته فملئت رعبا ثم خرجت إليه وإن فوق رأسي لفحلا من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا قصرته ولا أنيابه لفحل قط فوالله لو أبيت لأكلني